الشيخ فخر الدين الطريحي
302
مجمع البحرين
ويقال في الذم لا در دره أي لا كثر خيره ، وفي المدح لله دره أي عمله . وفي وصفه ص بين حاجبيه عرق يدره الغضب ( 1 ) أي يمتلئ دما كما يمتلئ الضرع لبنا إذا در . ومثله أتي رسول الله برجل قد سقا بطنه ودر عروق بطنه أي امتلأت عروق بطنه كما يمتلئ الضرع من اللبن ( دستر ) الدستور بالضم : النسخة المعمولة للجماعات التي منها تحريرها ، والجمع دساتر - قاله في القاموس . ( دسر ) قوله تعالى : ذات ألواح ودسر [ 54 / 13 ] بضمتين أي مسامير ، واحدها دسار ، ويقال هي الشرط تشد بها السفينة . ومنه حديث السماء رفعها بغير عمد يدعمها ولا دسار ينظمها ( 2 ) والدسر الدفع ، ومنه الخبر أخوف ما أخاف عليكم أن يؤخذ الرجل المسلم البريء عند الله فيدسر كما تدسر الجزور أي يدفع ويكب للقتل كما يفعل بالجزور عند النحر . ومثله في حديث العنبر وإنما هو شيء دسره البحر أي دفعه وألقاه إلى الشط . ( دسكر ) وفي حديث هرقل أذن لعظماء الروم في دسكرة الدسكرة بناء على هيئة القصر فيه منازل وبيوت الخدم والحشم ، وليست بقرية محصنة ، وليست بعربية ، والجمع دساكر . ومنه سألته عن أكل لحوم الدجاج من الدسكر الحديث . ( دعر ) الدعر بالتحريك : الفساد والشر . ومثله الدعارة . ورجل داعر : أي خبيث مفسد . ومنه الدعاء اللهم ارزقني الغلظة والشدة على أعدائك وأهل الدعارة وسيأتي معنى الزعارة بالزاي المعجمة ،
--> ( 1 ) مكارم الأخلاق ص 9 . ( 2 ) نهج البلاغة ج 1 ص 12 .